ابنا: فبعد مرور 11 شهرا على استهداف ثورة 14 فبراير واعتقال الرموز السياسية والعلمائية والوطنية، واستهداف مؤسسات المعارضة وفي مقدمتها جمعية العمل الاسلامي (أمل) وقياداتها بالهجوم والتنكيل، تأتي محاكمة الامين العام لجمعية العمل الاسلامي الشيخ محمد علي المحفوظ مع ثلة من العلماء وقيادات أمل اليوم الاثنين بعد مرور شهرين على وفاة تقرير "لجنة بسيوني" السيئة الصيت. وتهيب جمعية العمل الإسلامي بالجماهير الوفية الحضور والتواجد صباحاً في قاعات المحكمة ومحيطها دعما لقيادات أمل وتضحياتهم وتحملهم مسئوليتهم الدينية والأخلاقية والشرعية في الدفاع عن الحقوق المغتصبة. واعتبرت الجمعية، ان التواجد والحضور الواسع موقف ضاغط على السلطة ووفاء لسجناء الرأي في البحرين وللمجاهد المحفوظ الذي قضى القسم الأكبر من عمره بين المنافي وطريق ذات الشوكة دفاعا عن الحق والعدل والحرية. واعربت عن املها الحرية لجميع المعتقلين السياسيين وفي مقدمتهم العلماء والرموز والنساء الحرائر وجميع من قضى في سجون الإرهاب الرسمي الذي يريد تغييب صوت الحق والعدالة.
..................
انتهی/212